الزمخشري
192
أساس البلاغة
وتحلبت أشداقه وتحلب فوه والسلطان يقسم الحلب على الرعية أي الجباية ويأخذ الأحلاب وهذا فيء المسلمين وحلب أسيافهم وذاقوا حلب أمرهم أي وباله ودر حالباه إذا انتشر ذكره وهما عرقان يسقيانه ومدت الضرع حوالبه والعين الناظرة والفوارة حوالبهما ومواد كل شيء حوالبه قال الكميت تدفق جودا إذا ما البحا ر * غاضت حوالبها الحفل واستحلبت الريح السحاب وقال ذو الرمة أما استحلبت عينيك إلا محلة * بجمهور حزوى أو بجرعاء مالك حلج حلج القطن على المحلجة بالمحلاج ومن المجاز حلج الخبزة بالمحلاج دورها بالمرقاق وبات القوم يحلجون ليلتهم أي يسيرونها وبيننا وبينهم حلجة صالحة وحلج الغيم مطر وحلجه بالعصا ضربه وحلج التلبينة أو الهريسة سوطها وما تحلج في صدري منه شيء وما تخلج أي ما شككت فيه وكأنما ينفخ في الحملاج وهو المنفاخ كأنه يحلج النار وتقول لا يستوي صاحب الحملاج وصاحب المحلاج ويستعار لقرن الثور قال الأعشى ينفض المرد والكباث بحملا ج * لطيف في جانبيه انفراق وحملج الحبل فتله حلس رأيته قاعدا على حلس وهو مسح يبسط في البيت وتجلل به الدابة ومن المجاز كن حلس بيتك أي الزمه ونحن أحلاس الخيل ولست من أحلاسها وهم الآلفون لركوبها ورفضت كذا ونفضت أحلاسه إذا تركته وحلس بكذا لزمه فهو حلس به وقد حلس في هذا الأمر وفلان يجالس بني فلان ويحالسهم أي يلازمهم واستحلسنا الخوف لزمناه واستحلس النبت غطى الأرض بكثرته وطوله وفي أرض بني فلان عشب مستحلس واستحلس الليل بالظلام تراكم واستحلس السنام ركبته روادف الشحم ورواكبه وأحلست السماء مطرت مطرا رقيقا دائما وأحلست فلانا يمينا أمررتها عليه حلط تقول أول العي الاحتلاط وأوسط الرأي الاحتياط حلف حلف بالله على كذا حلفا وهو حلاف وحلافة وحلف حلفة فاجر وأحلوفة كاذبة وحالفه على كذا تحالفوا عليه واحتلفوا